بعد سنة على التدهور الذي طرأ على العلاقات بين باريس وانقرة، استأنفت الشركات الفرنسية غزوها للسوق التركية الواعدة سعيا الى تعزيز موقعها فيها. تقرير. نوى أوري، إيمانوال بايون.