في ظل انفلات أمني واضح ، و عودة للتفجيرات شبه اليومية في شوارع مدن العراق الرئيسية ، يصبح انعقاد القمة العربية في بغداد اشبه بالانتحار او الجلوس فوق قنبلة موقوتة لا يعلم أحد متى ستنفجر لكننا نعلم انها أكيد ستنفجر ، قمة عربية ينتظر منها العرب الكثير من القرارات و في نفس الوقت يخشي العرب ان تزيد هذه القمة الملغومة الانشقاقات في المواقف العربية .. العراق يحاول البحث عن ذاته مرة أخرى والتحرر من كل خلافاته القديمة وإعادة العلاقات بجميع الدول التي صنع الاحتلال معها خلافا لتظل بعيدة عن العراق .. العراق يبحث عن العودة كما كان قلعة عربية صامدة صاحبة الاقتصاد الأقوى في الوطن العربي .. معنا للحديث عن قمة بغداد المنتظرة والأوضاع الأمنية وعلاقات العراق بالجوار
قمة عربية كغيرها من القمم السابقة كثيرون يرون أنها لن تقدم ولن تؤخر .. قمة تنتظر الانعقاد وسط أجواء شديدة السخونة في المنطقة .. بعد الفاصل إيمان تفتح ملف شركات الأسمدة وأزمتها مع وزارة الزراعة. تابعونا