انه الجانب الآخر من الأزمة الاسبانية. يحمل باتريسيا وفابيان وولادهما تذكرة ذهاب تخولهم العودة إلى موطنهم الاكوادور. انها نهاية حلمهم الاسباني، ونهاية عشرة أعوام من عيشهم في بلد عملوا فيه واشتروا شقة لهم فيه أيضا. كل ذلك زال الآن. ويسير آلآف المهاجرين الآخرين في الاتجاه عينه. تقرير مسجل. فيرجيني غرونو/ لويك هوفستيد/ رندلى جبور