ما بين محارق هتلر والمخطط المنهجي لهدم مصر، يراوح المشهد العام في مصر مكانه. في الشارع تراجعت حدة المواجهات لكن حدة الاتهامات زادت في "اعترافات مصورة" لشبان يقولون انهم تلقوا اموالا للمشاركة بالاعتصام. والقوى السياسية تصدر البيانات التي تحمل المسؤولية للمجلس العسكري لكن دون الوصول الى اعتراف من المجلس الاعلى للقوات المسلحة بان العنف قد استخدم ضد المتظاهرين، وما رأيناه لم يكن سوى دفاعا عن حرمة الممتلكات وكرامة مصر كما جاء في المؤتمر الصحفي للواء عادل عمارة عضو المجلس الاعلى. وحتى الان كل المؤشرات تدل على ان سيناريو نوفمبر قد يتكرر ولن تحسم الامور، وكما تقول الجملة المصرية الشهيرة "على المتضرر اللجوء الى القضاء".
ارحب هنا في الاستديو بضيفي الاستاذ سامح راشد نائب رئيس تحرير السياسة الدولية. الخبير في مركز الاهرام للدراسات.
عبر الهاتف معي: احمد سمير القيادي في حركة 6 ابريل