لا شك أن لديها أسلوباً متميّزاً في الأزياء وقد استطاعت بفضل ذوقها وذكائها في اختيار أزيائها أن ترضي كل الأذواق بل وأن تؤثّر في مسار تسويق القطع، حتى أنها أثّرت على تأسيس علامات أزياء بالكامل أو إخفائها، ولكن يبدو أن لدوقة كامبردج كيت ميدلتون ذوقاً خجولاً فيما يتعلّق بالمجوهرات الفاخرة وما تمتلكه في صندوق مجوهراتها الخاص، على عكس الأميرة ديانا والدة زوجها الأمير ويليام، التي كان لديها مجموعة فاخرة من المجوهرات منذ اليوم الذي تزوّجت فيه الأمير تشارلز إذ وصل إليها ما يفوق مئة قطعة من الذهب والماس من ملوك العالم وأغنيائه.