عندما يتعلق الأمر باختياركِ للساعة المناسبة، لا تبحثين عن عنصري الوظيفية والعملية فحسب، بل تولين أهمية كبيرة للتفاصيل والنمط، فهما يضيفان بصمتك الخاصة