بجانب الحضور الأكثر تأثيراً في العالم و مجموعة العلماء و الشخصيات الاجتماعية و السياسية لحفل جوائز نوبل، هُناك جزء خاص من الحفل للاهتمام بإطلالات العائلة الملكية السويدية، فعلى مدار السنوات كانت إطلالات الملكات و الأميرات لحضور حفل جوائز نوبل تحديداً هي الأكثر ترفاً و تجسيداً لأرقى مفهوم للملكية في عصرنا الحالي فلم يتنازلن مُطلقاً عن الترف و الألق الملكي.