يتوجه أفراد من "الجيش الوطني السوري"، وهو فصيل موالٍ لتركيا في مدينة الباب في شمال البلاد، إلى اللاذقية لدعم قوات الأمن السورية التي تنفذ عمليات تمشيط واسعة في غرب البلاد، غداة خوضها اشتباكات غير مسبوقة ضد مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد أوقعت أكثر من سبعين قتيلا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.