تحول نداء يائس للمساعدة من منزل في إحدى ضواحي مدينة بيرنسفيل بولاية مينيسوتا الأمريكية إلى عملية قتل جماعي راح ضحيتها ضابطي شرطة ومسعف رمياً بالرصاص.