يشاهد فيكتور، وهو أحد سكان خيرسون في جنوب أوكرانيا، الفيضانات التي تسبب بها انفجار سد كاخوفكا الواقع على مسافة 80 كيلومترا من موقعه ويقول "الروسي الطيب هو الروسي الميت". فبالنسبة إلى سكان هذه المدينة التي حررت من الاحتلال الروسي في تشرين الثاني/نوفمبر بعد هجوم أوكراني مضاد، هناك مذنب واحد هو روسيا. وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات بالوقوف وراء تفجير السد.