يمكن للمعلومات التي تجمعها الأقمار الصناعية الجديدة عن هطول الأمطار ودرجة الحرارة والرطوبة أن تساعد في تحسين التوقعات الجوية، ولا سيما الأماكن التي سيصل فيها الإعصار إلى اليابسة وبأي شدة، وبالتالي الاستعداد بشكل أفضل لعمليات الإجلاء المحتملة للسكان الذين يعيشون على السواحل.