تتوالى رسائل الترحيب بزيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- إلى تايلند، وخاصة بعد عودة العلاقات الأخوية بين البلدين الصديقين، وما لها من آثار كبيرة في رصّ الصف الإسلامي وإعطائه زخمًا قويًا في مواجهة الحملات الممنهجة التي تستهدفه في عقيدته وسائر مجالات حياته.