لا يدخل فيروس SARS-CoV-2 إلى الفم والرئتين فحسب، وإنما يصل إلى الأمعاء أيضاً، ومنها إلى المرحاض. أثر يتركه الجميع وراءه، ويمتد حتى محطة معالجة مياه الصرف الصحي. وهناك لا يمكن تحديد العدوى مبكراً فقط، وإنما كيفية انتشار متغيرات الفيروس أيضًا.