أعلنت الإكوادور حال طوارئ في ثلاث مقاطعات ساحلية تكثر فيها أعمال العنف والجرائم المرتبطة بتجارة المخدرات، والتي تسببت منذ مطلع العام بمقتل 1255 شخصاً.