توظف روسيا خط أنابيب يامال الذي ينقل الغاز الروسي من شبه جزيرة يامال في سيبيريا إلى أوروبا، كأداة للضغط. فقبل أشهر أقدمت شركة غازبورم الروسية على وقف نقل الغاز الروسي عبر هذا الأنبوب.