حملة التنديد بالسلطات السويدية، انتشرت في مواقع الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاحتماعي كالنار في الهمشيم، وباتت تتضمن، في العناوين والمتون والتعليقات، تهديدات بالعنف وبتنفيذ أعمال إرهابية في البلاد، وهو أمرٌ لم تقلل الحكومة من شأنه بل أوعزت إلى الدوائر الأمنية لمتابعة الأمر عن كثب.