ما هي الجوانب التي ينبغي على الجيوش تطويرها من أجل مواكبة تحديات القرن ال21؟
الجواب بكل بساطة: التكنولوجيا، عمود الإستراتيجيات الدفاعية الفقري مستقبلاً. فعند دخول أفغانستان لم تستخدم واشنطن أي روبوتات، لكنها اليوم تعتمد على الآلاف منها في مهام دفاعية، وسوف تشهد الدول في السنوات المقبلة دمجاً متصاعداً لها ولتقنيات الذكاء الإصطناعي في ألويتها مما سيتيح تحريك أسراب من طائرات بحجم الحشرات مثلاً لآستهداف مناطق واسعة وإلحاق خسائر فادحة بالجيوش الكلاسيكية، كما قد نشهد استخدام الغواصات الذاتية القيادة لحماية المياه الإقليمية وغيرها.