وفي اليوم الثاني على فضيحة عودة المسؤول العسكري السابق في معتقل الخيام عامر الياس الخوري برزت صورة له وهو يمنح صوته التفضيلي لأحد نواب الأمة في الانتخابات النيابية الأخيرة التي شارك فيها المغتربين لكن يبدو ان الفاخوري ليس الا حالة من العشرات ممن تعاملوا مع الاحتلال ويجري تسوية ملفاتهم وهذا ما تؤكده هذه الوثيقة الخاصة التي حصلت عليها الجديد ويظهر اسم عامر الياس الفاخوري ضمن لائحة مؤلفة من ستين اسما آخر شطبوا من برقية التقصي ثلاث مئة وثلاثة التي تصدر عن مديرية المخابرات في الجيش وهي تتعلق بجرائم الارهاب والعمالة وقد ذكر بالوثيقة ان الاسماء مشطوبة كونهم اوقفوا وأجري اللازم بحقهم.
ولليوم الثاني لا تزال الفضيحة محور حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي تداولوا صورا قديمة تظهر الفاخوري الى جانب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل كما أوضحت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان أنه تداول بعض مواقع التواصل الإجتماعي صورا لقائد الجيش العماد جوزيف عون تجمعه مع الموقوف العميل عامر الياس الفاخوري يهم قيادة الجيش أن توضح بأن هذه الصور قد تم التقاطها خلال زيارة العماد عون إلى الولايات المتحدة الأميركية في تشرين الأول من عام الفين وسبعة عشر، خلال حفل استقبال عام أقامته السفارة اللبنانية على شرف العماد عون، حيث قام المدعوون بالتقاط صور إلى جانبه ومن ضمنهم العميل فاخوري، علما أن لا معرفة شخصية تجمعه مع قائد الجيش