قبل جائحة كوفيد-19، كان جرمان أمايا يعمل في فندق فخم في ميامي لكنه فقد عمله وضمانه الصحي وحياته فيما تجد عائلته نفسها في مواجهة فاتورة مستشفى باهظة جدا.