إذا كنت ممن ذهبوا لأداء فريضة الحج أو مناسك العمرة من قبل، أو شاهدت مقام إبراهيم عبر وسائل الإعلام، هل تساءلت يوماً لماذا تختفي أصابع النبي الكريم من الحجر الذي يحمل رسم قدمه؟ إذا لم تجد إجابة عن هذا التساؤل فاقرأ الخبر التالي:
لعل أحد أهم الأسباب التي أسهمت في ضياع آثار أصابع قدمي النبي إبراهيم، الأزمنة المتعاقبة وتعامل البشر مع المقام، بحسب تقرير مصور نقلته قناة الإخبارية، يتناول أسباب اختفاء الأصابع من مقام نبي الله إبراهيم عليه السلام المجاور للكعبة المشرفة، وتاريخ التحسينات التي أجريت للمقام.
وأشار التقرير إلى أن المقام خضع لسلسلة من التعديلات التي كانت تهدف للمحافظة عليه، منها تحسينات أجريت في عهد الدولة السعودية، بدءاً من وضعه في قالب مزخرف بأشكال هندسية متميزة، وصولاً إلى إحاطته بزجاج غير قابل للكسر في عهد الملك فيصل.
وقال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة أم القرى، الدكتور يوسف الثقفي: المقام بقي على حالته حتى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلام، الذي رأى إبعاده بمقدار 10 أمتار تقريباً عن الكعبة إلى جهة الشرق؛ لتيسير عملية طواف الحجاج، كما أشار إلى أن المقام أجريت له تحسينات في العهدين العباسي والمملوكي.