تعاني ألمانيا من مشاكل العنصرية أيضاً. غير أنه لم تجر أبحاث كافية عن واقع الحياة التي يعيشها الأشخاص من أصول إفريقية وعن المواقف العنصرية التي تعرضوا لها. استطلاع منهجي سيغير هذا الوضع الآن.