تعاني اليوم الشركات الألمانية التي تتعامل مع الصين أو لها فرع هناك، من أزمة ذات أبعاد غير مسبوقة؛ ففيروس كورونا شل جزءا كبيرا من الاقتصاد الصيني، ومعه مصالح هذه الشركات. إدارة الأزمات الصحيحة مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى.