بعد أن وصفت الهجوم على الكلية العسكرية بجريمة حرب، دخلت الجزائر سياسيا على خط الأزمة الليبية عقب سقوط مدينة سرت بيد قوات حفتر، واعتبرت أن طرابلس خط أحمر بالنسبة لها، فيما تستعد تركيا لإرسال قواتها.