بعد عام حرج وغير عادي في تاريخ الجزائر وحياة الجزائريين، تمسك خلاله رئيس الجيش بالدستور بقوة، ولبى مطالب الشعب الذي خرج متظاهرا لا يريد حكامه، وصدق في وعده بحماية حياة المتظاهرين. مضى القايد صالح مفارقا الحياة وكله أمل بعودة الحياة إلى بلده.