إنه أحد أحلك الفصول في تاريخ ألمانيا الشرقية سابقا. إذ كان النظام يفصل الأطفال للأباء الذين كانوا في نظره غير موالين له. هنا قصة إمرة في أحد البلدات لم تعثر على إبنتها إلا بعد عقود من الزمن.