لا يرى عبدول وكابا وسيديا روما كالآخرين وهم يعرّفون السياح عبر تسجيلات سمعية على أبرز معالم العاصمة الإيطالية، مستعرضين قصصهم الشخصية المطبوعة بمحنة الهجرة.