بعد سنوات من الضياع في شوارع كابل، سلمت مؤسسة حماية الطفل الفتاة "راضية" إلى المعهد الموسيقي، حيث استطاعت برفقة زميلاتها المشاركة في المحافل الفنية الدولية.