تضفي سهرات المديح النبوي في موريتانيا على شهر رمضان طابعا روحانيا لما تحمله من نفحات إيمانية ودروس بالسيرة النبوية تشدو بها فرق فنية متخصصة، وجرت العادة أن تكون كلمات المديح بسيطة تسرد تاريخ الإسلام باللهجة المحلية.