انطلقت بتونس حملات تطوعية وتعالت أصوت لإنقاذ مئات الايتام من خطر التشرد، بعد قرار الفدرالية العالمية لقرى الأطفال وقف الدعم مما دفع الأخيرة للتوجه للمجتمع المحلي لتأمين مليوني دولار سنويا.