تظاهر الجزائريون في يوم الجمعة الثاني عشر على التوالي، الاول منذ بداية شهر رمضان، والذي يمكن أن يؤثر فيه الصوم والتعب المتراكم على مستوى التعبئة ضد النظام وضد الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من تموز/يوليو.