أثار القصف الروسي السوري على محافظة إدلب تساؤلات عن مصير التفاهمات الروسية الإيرانية التركية بشأن مناطق خفض التصعيد التي تسيطر عليها تركيا، وقد أوقع القصف الكثير من القتلى والجرحى وتسبب بنزوح الكثير من السكان.