بحث عبد الصمد ناصر في الملف الثاني من "الحصاد" الخيارات المطروحة على المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير في التعاطي مع وثيقة الانتقال الديمقراطي، ومقترح الوساطة لحل الخلافات بين الجانبين.