أصبح الشارع الملاذ الأخير للسودانيين، إذ زحفوا إليه مطالبين برحيل النظام الذي أعياهم جوعا وفقرا على مدى ثلاثين عاما، وفشل بتقديم بريق أمل بمستقبل أفضل، فيما يقف حلفاء للنظام -أغضب تحالفُه معهم السودانيين- مثل السعودية والإمارات متفرجين ينتظرون سقوطه.