يضع الأتراك عدة سيناريوهات للمصير الذي آلت إليه جثة جمال خاشقجي بعد قتله بقنصلية بلاده بإسطنبول: منها إذابتها بمواد كيميائية، أو رميها بالبحر بعد تقطيعها، أو تسليمها لإحدى عصابات المافيا، أو أنه جرى تهريب الجثة المقطعة مع فريق الاغتيال.