هناك جمال خاشقجي الضحية، وهناك خاشقجي مصدرُ الحَرَج للسلطات السعودية، لكنّ هناك أيضا خاشقجي الإنسان والمدافع عن حرية التعبير والتفكير في مملكة لم تألف ذلك قديما ولا حاضراً. هذا الجمال خاشقجي قدّم روحه فداءً لقيَمٍ ناضل لأجلها من على أكثر من منبر.