في الجزء الأول من الحصاد، يتساءل عبد الصمد ناصر أين جمال خاشقجي؟ السعودية تقول إنه خرج من مبنى قنصليتها بإسطنبول، وتركيا لا تصدق هذه الرواية، وبين مقولة ومقولة مضادة يبقى مصير الكاتب مجهولا.