توالت ردود الفعل في واشنطن عقب اعتراف مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بضلوعه في الاحتيال الضريبي، ودفعه أموالا لممثلتيْن إباحيتيْن لإسكاتهما قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2016.