لم يمانع الحوثيون ولا الحكومة اليمنية في المشاركة بمشاورات جنيف للسلام المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، لكنهما يبدوان غير متفائلين بجدواها، يجري هذا بينما ترتسم ملامح أسوأ كارثة إنسانية في العالم كما وصفها الاتحاد الأوروبي.