المقاتلات الروسية تحلق في سماء الريف الشرقي لدرعا وترمي حممها على الأحياء السكنية فتوقع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح ببلدة غصم، وما بين هدنة موسكو والدعوات الدولية لوقف القتال في الجنوب، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في المحافظة وتستمر حركة النزوح.