لا تُعرف بعد طبيعة وحجم وعدد الأهداف التي ستضربها الصواريخ الأميركية بسوريا. لكن يبدو أنها لن تكون تكرارا لهجوم الشعيرات. وما أصبح يتردد ببعض العواصم سؤال مفصلي، وهو: هل سيُستهدف الأسد نفسه ضمن أهداف أخرى.