يرفض الكثيرون من الأكثرية السريلانكية السنهالية ممارسة العنف ضد الأقلية المسلمة، مؤكدين أن المسلمين جزء من المجتمع السريلانكي، كما تتعالى الأصوات لمطالبة الحكومة بسن قوانين تحمي الأقليات بالبلاد.