سابقا كان دونالد ترمب يطرد من يشاء من برنامجه التلفزيوني, وبعد وصوله البيت الأبيض أصبح يطرد من يخالفه من مسؤولين، مع فارق حاسم، فالآخرون يُطردون من مؤسسات الدولة لا من أملاكه الشخصية.