تحركات سياسية دؤوبة تجريها الإمارات لإيجاد دور لأحمد علي عبد الله صالح في المرحلة المقبلة بعد مقتل والده، رغم القرار الأممي 2216 الذي اتهمه مع قادة آخرين "بتقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن.