باتت أبو ظبي -كما هو معروف الآن- وسيط العلاقات الخفية بين ترمب والروس. وتلك صلات محل تحقيق واسع في الولايات المتحدة تحفها المخاطر السياسية، وليست دون تبعات قانونية.