بدأ عدد متزايد من اللاجئين السوريين والعراقيين يتخذون مسارا بحريا خطيرا جديدا للذهاب إلى أوروبا: من تركيا عبر البحر الأسود إلى رومانيا، ومنها إلى بقية أنحاء الاتحاد الأوروبي. واضطر خفر السواحل لإنقاذ اللاجئين عدة مرات في عرض البحر الأسود.