تثير العملية العسكرية في إدلب مخاوف كثيرة لدى السكان مع تعنت فصائل فيها من الخروج أو حل نفسها والقبول بمخرجات أستانا لتجنيب المدينة أي صراعات، ويظل هناك عدم الثقة بالطيران الروسي الذي يقصف هناك ويخلف عشرات الضحايا.