لم يكتب للناشطة السورية عروبة بركات وابنتها حلا بركات اللتين قتلتا في شقتهما بإسطنبول، أن تعيشا إلى اليوم الذي تريان فيه وطنهما سوريا حرا مستقلا. لقد عاشتا شريدتين وماتتا غريبتين.