تزداد أوضاع المدنيين سوء مع احتدام المعارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في تلعفر، وقد وصل نحو 225 عائلة من تلعفر إلى مخيم حسن شام في إقليم كردستان العراق.