تعد ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر المؤرقة في المشهد الصومالي، فوفق تقديرات الأمم المتحدة يعيش نحو عشرين ألف طفل صومالي بالشوارع في ظروف قاسية، وقد غدوا فريسة سهلة لتجار المخدرات وعصابات الإجرام.