لم تترك دول الحصار منصة إعلامية أو درامية إلا استخدمتها للتشهير بقطر ورمي التهم عليها، لكن أن يصل الأمر إلى حد الزج بالأطفال في أزمة مفتعلة من الأساس وبث خطاب الكراهية في أوساطهم، فهذا ما توقف عنده كثيرون.